يـا زائر بعض أيقونات الاقسام لم يتم تفعيلها سيتم تفعيلها في وقت لاحق.(اخو شماAdmin)
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولصندوق العائلةالابتعاثاتمعلوماتالموقعللتحدث المباشر
شاطر | 
 

 المعلومات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(اخو شما)Admin
Admin


عدد المساهمات: 11
تاريخ التسجيل: 10/08/2010

10082010
مُساهمةالمعلومات


كيفية انشاء مزرعة للاغنام (1)
منقوووووول من موقع البيطرة العربية


مميزات تربية الأغنام :
1) سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها .
2) تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة .
3) رخص تكاليف إنشاء حظائرها فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي لإيوائها مظلات بسيطة .
4) قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي صبيان ورجل لرعاية مائة رأس.
5) تنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف .
6) تعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية .
7) يحتوي لبن الأغنام علي نسبة دهن حوالي 7% ، وينتج من هذه الألبان الجبن الضأن والألبان المتخمرة .
Cool يمكن الاستفادة من دهون الأغنام في الطهي ، وكذلك من الأمعاء الدقيقة في صناعة الخيوط الجراحية ومن القرون والأظلاف في صناعة الغراء ومن العظام والجلد في صناعات أخري .
9) سماد الأغنام غني بالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم ، كما أنه سريع التحلل وتنتج الرأس الواحدة في المتوسط حوالي 2.5م3 سنوياً .
10) لحوم الأغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالإضافة إلي أن صغر حجم الوحدة فيها يجعلها مرغوبة للاستهلاك الأسري وخاصة في المناسبات .
تأسيس قطيع من الأغنام
الأسس التي يقوم عليها مشروع تربية الأغنام :

1- رأس المال : وعلي أساسه يتم تحديد حجم المشروع ومكوناته
2- العمالة : يدار المشروع بواسطة أشخاص لديهم الخبرة الكافية مع ضرورة الإقامة شبه الدائمة .
يفضل أن يشرف علي المشروع من الناحية الصحية طبيب بيطري ذو خبرة يمر دورياً علي القطيع . ويضع برامج التحصينات والتطهيرات اللازمة للقطيع .
رئيس عمال يكون لديه خبرة بالأغنام ويتصف بالأمانة وقوة الملاحظة .
يخصص لكل مائة رأس كبيرة أثنين من الصبية ورجل وذلك في حالة وجود رعي للقطيع .
3- الأرض: تستخدم لاقامة الحظائر ويخصص جزء منها لزراعة الاعلاة الخضراء
4- الحيوانات : الاهتمام باختيار أفراد القطيع حيث يعتبر ذلك أساس نجاح المشروع وبالتالي تحقيق الربح للمربي .
وفي ضوء ذلك يجب اختيار النوع الذي يلائم والمنطقة المقام بها المشروع حتى يلائم مع البيئة السائدة ويسهل تسويق المنتج منه فيما بعد . مع الأخذ في الاعتبار هدف المربي من إقامة المشروع .
بعد تحديد النوع المناسب والسن المطلوب تبدأ عملية شراء أفراد القطيع ، ويفضل الشراء من أسواق ذات شهرة بالنوع أو الشراء من مزارع حكومية لتكون مصدراً للثقة أو الشراء من كبار المربين .
هذا ويجب التأكد من خلو أفراد القطيع المشتراة من أي أمراض أو طفيليات وفي هذه الحالة يفضل الاستعانة بطبيب بيطري بجانب خبرة المربي نفس.
وبعد شراء أفراد القطيع لابد من عزلها تماماً لمدة شهر تكون فيه تحت الفحص البيطري والملاحظة .
تحديد عمر الحيوانات المشتراة

بعد قيام المربي بتحديد سلالة الأغنام التي سيقوم بشرائها يجب عليه التأكد من أعمار تلك الحيوانات عن طريق السجلات إذ توفر ذلك ، وفي حالة عدم توفر ذلك يمكن تحديد العمر عن طريق فحص القواطع من الأسنان وذلك بفتح الفم وملاحظة حالة القواطع (ال 4 أزواج الأمامية من الأسنان في الفك السفلي )فيكون عمر الحيوان كالتالي :
العمر أقل من 1 سنة : تكون القواطع متجانسة صغيرة الحجم ليس بينها فواصل ، لونها يميل للون الأبيض
العمر ما بين 1 سنة و 1.5 سنة : يبدأ الحيوان في تغيير الزوج الأول من القواطع – فيسقط الزوج اللبني الأوسط أولاً ثم يبدأ في التبديل ونمو القواطع الدائمة مكانها حتى تكتمل عند عمر 1.5 سنة حيث تتميز بالطول عن الثلاثة أزواج الأخرى .
العمر مابين 1.5 و 2.5 سنة : يحدث تبديل للزوج الثاني من القواطع اللبنية وينمو الزوج الدائم بدلاً منها عند الوصول لعمر 2.5 سنة يصبح في الفم 4 أسنان طويلة في المنتصف يحيط بها سنتان صغيرتان من كل جانب .
العمر مابين 2.5 و 3.5 سنة : يحدث تبديل في الزوج الثالث من القواطع مثل ما حدث سابقاً حيث يصبح الفك السفلي به 6 أسنان طويلة في المنتصف يحيط به سنة طويلة من كل جانب .
العمر ملبين 3.5 سنة و 4 سنوات يكون بالفك السفلي 8 أسنان كبيرة وكلما تقدم في العمر تآكلت الأسنان وكبر الفاصل بينها وتغير لونها إلي الأصفر ثم تبدأ في التساقط حتى تتساقط كلها تقريباً عند عمر 8 سنوات .

قطعان الأغنام :
تربي الأغنام في قطعان ، وهناك نوعان من القطعان :
قطعان دائمة وقطعان غير دائمة
أولا : القطعان الدائمة :
وهي قطعان للتربية والتوالد ، تتكون من أغنام متخصصة في إنتاج معين (إنتاج ضأن أو إنتاج الصوف أو إنتاج اللبن)
وتشتري نعاج هذه القطعان من السوق وتكون صغيرة السن ، ويحتفظ بها مدة لاتقل عن 2-3 سنوات ، ولاتزيد عن 5-6 سنوات عادة ، تستبدل بعدها بنعاج أخرى صغيرة السن .
ثانياً : القطعان غير الدائمة
وعادة ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج الضأن والقطعان غير الدائمة تشتري عادة ثم تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر بحسب نوعيتها وتقسم القطعان غير الدائمة إلي نوعين ، علي أساس مدة مكوث الأغنام لكل منها بالمزرعة وهي كالآتي :
أ – قطيع سائر ب – قطيع طيار
أ – القطيع السائر :
يمكث بالمزرعة مدة أطول من مدة مكوث أغنام القطيع الطيار ويتكون القطيع السائر من نعاج للتربية والتوالد ’ وأغنام للتسمين.ولتكوين هذا القطيع السائر ، تشتري النعاج من الأسواق في نهاية الموسم شهر يونيو ويوليه ( تكون منخفضة السعر) وهي عادة تكون كبيرة السن أو في نهاية سنوات حياتها الإنتاجية.ثم تلقح هذه النعاج ويعتني بها من ناحية التغذية حتى تلد ، فتسمن هي ونتاجها ثم يباعا للذبح ولاتزيد مدة مكوث هذا القطيع بالمزرعة عن عام واحد .
ب – القطيع الطيار :
ويتكون من حملان فقط ، تشتري الحملان من السوق ثم تسمن جيداً وتباع كحملان مسمنة معدة للذبح .
ويلاحظ أن مدة بقاء هذا القطيع في المزرعة أقل منها في حالة القطعان السائرة ، إلا أنه يمكن تكرار عملية شراء حملان القطيع الطائر وتسمينها ثم بيعها للذبح عدة دورات في السنة قد تصل إلي أربع دورات ، ويتوقف هذا تبعاً لكفاءة المنتج ، وحاجة السوق ، وتوافر حملان التسمين.ويلاحظ انه في كلتا الحالتين ، القطعان الدائمة أو غير الدائمة ، لاتتبع هناك سياسة منتظمة لتحسين القطيع ، بل تكون سياسة تحسين القطيع بحسب الحاجة ومتطلبات السوق ، مع مراعاة النواحي الاقتصادية لأنها جميعاً قطعان تجارية ، ويهدف المنتج دائماً للحصول علي أجود إنتاج يمكن تسويقه بسهولة وبسعر مربح بأقل تكاليف.
أما في حالة القطعان التخصصية والقطعان البحثية فتكون خاضعة لبرامج تربية وتحسين .

طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري
هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم :
الطريقة الأولي
هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنوياً ، ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الأخرى المشتراة من السوق سنوياً ، علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجياً لا دفعة واحدة .
والأسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الأغنام خصوصاً إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فرداً وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء نعاجة ويثبت في ذهنه الأفراد التي تنتج حملاناً أكبر حجماً وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك التي تنتج أثقل فروة في قطيعة . ويمكنه في نفس الوقت ، أن يري الأفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة الإنتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة.وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح .
وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الأغنام ، يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله من مجهود وعناية . لأن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الأغنام ، خصوصا إذا كانت الأيدي العاملة غالية ونادرة في منطقته.
ويجب ألا يقل عدد النعاج الذي ي,سس به القطيع عن 30-40 نعجة ويصل غلي 100 نعجة حسب صاحب القطيع وكفاءته ، وقدر ما يبذله من مجهود . كذلك حسب أجر الأيدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة من هذا الأجر .
الطريقة الثانية :
هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الأغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير علي قدر ما تتحمله مزرعته ’ يضمن علي الأقل بدئه بكفايته من حيث عدد الأفراد ، بعكس الآخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ، حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته . كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ، من الوجهة الاقتصادية من حيث استغلال الأيدي العاملة .
ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ’ الأمر الذي يجعل صاحب القطيع الكبير دائماً لديه العدد الكافي من الحملان والأغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة العدد .
ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالأغنام ’ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير علي قدر سعة مزرعته ، وعلي مدي استمراره في صناعة الأغنام فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه الصناعة وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ’ أي يشتري عدداً كبيراً لما تتحمله مزرعته .
أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الأغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك أفراد قطيعة فرداً فرداً

مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها :
- المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية الموثوق فيها .
- - أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصاً بذلك .
- وقبل النزول للسوق لشراء الأغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض الأمور المتعلقة بأساليب الإنتاج المختلفة والأنواع والأعمار وصفات واعداد كل من الذكور والإناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع والتسنين .

أساليب إنتاج الأغنام :
يوجد أسلوبان رئيسيان لإنتاج الأغنام هما :
الإنتاج الرعوى
وفيه يكون الاعتماد كاملاً علي الموارد الطبيعية (كالمراعي) في تغذية وتنمية وتطوير الحيوانات. وبصفة عامة فان حجم القطيع تحت أسلوب الإنتاج المتسع يكون كبير (لا يقل عادة عن 300-400رأس) حيث تكون نسبة الولادة منخفضة قد لاتزيد عن 80% ونسبة النفوق عالية قد تبلغ 30% .
ولا يقدم الإنسان أي تغذية إضافته إلي الحيوانات إلا في حالات الجفاف والجدب الشديد .
وفي هذه المزارع لا يوجد في المعتاد عمليات يومية وحتى العمليات الموسمية تكون قليلة جداً أو تنحصر هذه العمليات في جمع القطيع أحياناً في مناطق مسورة لهذا الغرض لإجراء عمليات فرز واستبعاد ما يجب استبعاده من النعاج وإدخال الكباش وعند تعليم أو ترقيم الحملان المولودة وعند الجز.
الإنتاج المكثف
وهي أكثر المزارع تكلفة وإنتاجها الرئيسي يكون اللحم ويتم تكثيف الإنتاج باتباع منهجين هما ريادة عدد مرات ولادة النعجة في السنة وما يتبعها من زيادة عدد الحملان التي تلدها النعجة سنوياً باتباع نظام ثلاث ولادات في السنتين أو بزيادة عدد الحملان التي تنتجها النعجة بتهجينها (السلالات المحلية) بسلالات أغنام أجنبية تتميز بارتفاع نسبة إنتاجها من التوائم
والعمل بهذه المزارع كثير وطبيعي أن تكون أكثرها عائد حيث تنشأ بها حظائر لإيواء ’ ويعد بها الغذاء ’ ويمكن السيطرة علي طرق تناسل الأغنام وإنتاجها ومن ثم يكون حجم القطيع بسيطاً لا يتجاوز المئات ونسبة الولادات مرتفعة تصل إلي 200% نسبة النفوق منخفضة أقل من 5% وكذلك يعتبر اللحم هو المنتج الأول
كل هذه العوامل تجعل كمية العمل اليومي كبيرة . كما أن العمليات الموسمية تكون أيضا كثيرة ومتعاقبة والعمل فيها مكثف .
وهناك أسلوب أخر من الإنتاج يقع من بين الإنتاج المتسع والإنتاج المكثف ويسمي الإنتاج الشبه مكثف .
وتقتصر العمليات اليومية في هذا الأسلوب علي مراقبة الأغنام وتقديم بعض الغذاء الجاف والعلف المركز في فترات نقص العلف الأخضر خاصة في الفترات التي تسبق التلقيح أو الفترة الأخيرة من الحمل.
أما العمليات الموسمية فهي كثيرة ولا تختلف عن العمليات الموسمية عن العمليات الموسمية في الإنتاج المكثف .
اختيار الذكر (الطلوقة)
النوع أو السلالة :
يجب أن يكون الذكر من سلالة نقية ومطابقاً للنموذج العام ، عملا علي تجانس القطيع ، حتى إذا كانت النعاج خليطه فيجب أن يكون الذكر نقياً ومن السلالة المرغوبة ، إذ انه يكون أكثر تركيزاً في صفاته الجيدة من الذكر الخليط ، كما أن الحملان تميل لمشابهة آبائها النقية بدرجة أكبر من مشابهتها لأمهاتها الخليطة .
الأعمار :
تفضل كباش ناضجة عمر 3-5 سنوات إذا كانت تستخدم في التلقيح مباشرة .
الصفات :
يراعي أن يكون شديد الحيوية (حركة وقوة) معالم الذكورة واضحة (غلظ القرون ، كبر الرأس ، قوة الفكين ، اتساع طاقتي الأنف) الخصيتين سليمتين ، الأرجل سليمة ويحذر من : تعلق أو ضمور الخصية ’ التهاب القضيب ، العرج أو العسر والالتواء أو ضعف المفاصل ، عدم تناسق أجزاء الجسم ، صغر أو ضيق الصدر وتقوس الظهر .
وليس من المهم أن يكون ممثلاً لاكبر حجوم سلالته ، والواقع انه من الأسلم أن يكون من حجم متوسط ، حيث أن الحيوان الكبير خشناً في طباعه واذا ما نقلت هذه الخشونة إلي أبنائه فأنها تقلل من قيمة محصول الحملان المنتجة عند التسويق .ومهما يكن الأمر ، يجب الأ يستعمل ذكر واضح العيب في أي صفة من صفاته ، فعيوب آلام تظهر في إنتاجها فقط أما عيوب الأب فتظهر في نتاج القطيع كله ، ولهذا يقال أن الكبش نصف القطيع .
نسبة الذكور إلي الإناث :
في التلقيح الطبيعي تكون نسبة الذكور إلي الإناث :
في المرعي 3 كباش 100 نعجة
في الحظائر 1 كبش 40 نعجة
وباستخدام الكبش الكشاف تزداد عدد النعاج بمقدار النصف لكل ذكر
اختيار النعاج لقطعان التأسيس :
يختلف النوع باختلاف الإنتاج المستهدف ، المنطقة التي ستربي بها ، خبرة المربي . فهناك سلالات تخصصت في إنتاج الضأن وأخري مثلاً في إنتاج الصوف وعموما عند اختيار السلالة المناسبة من الأغنام يراعي الآتي :
- الظروف البيئية ونوع الغذاء السائد في المنطقة التي ينتج فيها قطعانه ومنتجاتها .
- أسعار السوق والطلب علي نوع الإنتاج الرئيسي(حملان أو خلافه)
- ثمن القطيع وفرص توفر نوع وسلالة حيواناته .
- رغبته أو ميوله الشخصية نحو السلالة أو السلالات التي قد تصلح أو تجود في منطقته .
فهناك سلالات إنتاجية في مناطق قد لا يلائم إنتاجها في مناطق أخري وهناك سلالات لها خاصية تجمع قوية واضحة بدرجة تفوق وضوحها في سلالات أخري مثل تلك السلالات تلائم دون شك أسلوب الرعي الواسع ، أما مع أسلوب الإنتاج المكثف حيث تربي الأغنام – في مناطق مسورة يفضل تربية سلالات إنتاج الضأن .
الأعمار والصفات :
الحوليات
عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً.
البدريات
عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً.
تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .
يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .
نعاج متوسطة العمر
عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية
ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :
متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).
الإنتاجية : ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .
ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .
النعاج المسنة
العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع. ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم انتهاء العلف الاخضر.
حجم القطيع
يجب أن يكون حجم القطيع اقتصادي بحيث تكون تربيته وسيلة مربحة لاستغلال رأس المال ويكون العائد من وحدة الإنتاج أكبر ما يمكن ففي المناطق الصحراوية يكون الحجم الاقتصادي لقطيع الأغنام 200-500رأس وفي مناطق الدلتا والوادي فالحجم الاقتصادي للقطيع هو 50-100رأس .
التركيب العمري للقطيع
في القطعان الدائمة (سواء للتربي أو التجارية) يلزم المحافظة علي المستوي الإنتاجي ولذلك يراعي عدم إدخال حيوانات جديدة بقدر الإمكان (فيما عدا بعض الذكور من آن لآخر) وذلك لوقاية القطيع من الأمراض ومنعاً لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد القطيع نفسه .
ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون النسبة المئوية للأعمار كالتالي :
60% إناث ناضجة عمر 2-7 سنوات .
15% إناث في طور النضج عمر 1-2 سنة
25% إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة
والأساس في هذا التحديد
نسبة نفوق الحملان ه] 20% وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي 20 حولية وهذه تعطي مجالاً معقولاً لاختيار 15 منها تشكل الفئة العمرية الثانية (1-2سنة) وباعتبار أن نسبة الاستبعاد في الإناث الناضجة (2-7سنة) عادة 20% أي 12 أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضاً أن نجد في نهاية السنة 12 أنثى عمر سنتين من بين ال 15 التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية الأولي (إناث ناضجة) .
من ناحية أخري فإن إنتاج 100 أنثى ناضجة في المتوسط 100 نتاج عبارة عن 50 أنثى ، 50 ذكر فينتخب أو يختار من 50 أنثى حديثة الولادة (بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولادتها وعلي وزن الميلاد) 40 واحدة تربي حتى عمر سنة .

طريقة اختيار الحيوانات :
عزيزي المربي .. بعد اختيارك للسلالة المناسبة وتحديدك لها والعمر المناسب المطلوب كيف تستدل علي أن الحيوان أن يتمتع بحالة صحية جيدة ولمعرفة ذلك يجب التأكد من وضوح العلامات الآتية : الحيوية والحركة النشطة حيث أن الكسل والخمول يدل علي وجود متاعب صحية مع بقاء رأس الحيوان في مستوي جسمه (غير مدلاة ناحية الأرض أو مرتفعة عنها) وسلامة القوائم .
إقبال الحيوان علي تناول الأعلاف الخضراء أو المركز لأن الحيوان المريض يمتنع عن تناول الأعلاف أو يقبل عليها بصعوبة .
عدم وجود إسهال ويعرف ذلك بالنظر أسفل اللية أو الذيل فإذا وجد روث ملتصق بمؤخرة الحيوان وفي حالة لينة دل ذلك علي وجود إسهال .
عدم وجود إفرازات أو ارتشاحات أو التهابات في الأنف أو الفم أو اللسان .
تنفس الحيوان طبيعي ولا يوجد كحة أو نهجان
الصوف ناعم ولا يتقصف بمجرد شده باليد وليس له لون شاحب .
العينان لامعتان ولا يوجد اصفرار بهما أو في لحمية العين .
عدم وجود خراريج أو دمامل في جسم الحيوان وتحت الفك السفلي وفي منطقة الرقبة.


بداية موسم إنتاج أغنام ناجح :
مقدمة:
تتضمن عملية الإنتاج مراحل عديدة وكل مرحلة تحتاج طريقة في التعامل معها من اول التزاوج وحتى الوصول إلى سن البيع .



1- العلائق:
يجب تغذيه الأغنام بطريقة صحيحة وسليمة تغطى احتياجاتهم الغذائية ( لا تحبذ أن تكون مصدر غذائها ثابتا بل متنوعا من خلال عمليات الرعـيالانتقائي)
ويؤخذ بعين الاعتبار احتواء التغذية على مصادر الأملاح والفيتامينات لأن هناك احتمال نقص أو تسمم من الأملاح المعدنية في المراعى الطبيعية مثلالكالسيوم والفسفور والماغنيسيوم

معلومات مهمة عن الأعلاف :


- أنواع الأعلاف :

للأعلاف نوعان رئيسيان هما :

‌أ- الأعلاف المالئة ( الخشنة: وتشمل التبن والبرسيم والأعلاف الخضراء وظيفة هذه الأعلاف إعطاء الحيوان بالإحساس بالشبع.

‌ب- الأعلاف المركزة : تشمل هذه المجموعة جميع أنواع الحبوب مثل القمح والشعير والذرة والبقوليات ومخلفاتها الصناعية هذا الأعلاف غنية بالكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والعناصر المعدنية الضرورية لإمداد جسم الحيوان بالطاقة. .



2- التجهيزات والمستلزمات :- يجب توفير أدوات لتوزيع العليقة بالمزرعة حسب حجمها مثل عربات توزيع العلائق داخل والحظائر .
- أدوات إزالة المخلفات:
وهى لتنظيف المزرعة وإزالة المخلفات وإخراجها خارج المزرعة وهذه تختلف حسب طبيعة المكان ومساحته .
-الأدوية والمطهرات: يجب توفير الأدوية الأساسية لعلاج الإسهالات ومضادات الكو كسيديا وغيرها من الأمراض وكذلك الڤيتامينات والأملاح المعدنية والتحصينات مثل لقاح التسمم الدموى والمعوي بالإضافة إلى توفير المطهرات .

3- التحصينات واللقاحات :

- قبل موسم الولادات
1- حصين اللقاحات الميتة :
حمى قلاعية – التسمم الدموى – اللاهوائيات - حمى الوادى المتصدع – اللقاح التنفسي بالحقن أو التنقيط بالأنف.

2- حقن أ د هـ + سيلنيوم .

3-جرعة للطفيليات الداخلية.

4-جرعة للطفيليات الخارجية عن طريق الحقن.



- موسم الولادات1- حقن منشطات المناعةأ د هـ + سيلنيوم للأمهات والحملان.
2- تحصن الحملان بالتنقيط بالأنف للأنفلونزا + bvd + ibr.
4- اختيار عمر الغنم :
يقوم المربى في اختيار الأغنام التي تكون قد اكتمل النضج الجنسي الكاملعندها :
-
فى الذكور10 شهور حتى 18 شهر .
- في الاناث 10 شهور حتى 15 شهر .
)حسب السلالة وحسب الحجم )


* دورة الشبق في الاغنام:
تتميز الاغنام بدورات تناسلية منتظمة عادة ما تتكرر دورات الشبق في النعاج الغير مخصبة كل 17 يوم في المتوسط ( من 15- 19 يوم) . وتمر كل دورة شبق بمراحل متتابعة منها فترة الشبق (فترة الشياع) حيث تكون فيها الإناث أكثر ما يمكن استعداد لتقبل الذكر. وتستمر فترة الشبق في كل دورة لمدة 3-73 ساعة بمتوسط قدره 29ساعة.

أهم علامات حدوث دورة الشبق في الإناث:
1- تضخم فتحة الحيا بتوارد الدم فيها وقد تفرز بعض الافرازات المهبلية.
2- وقوف النعجة للذكر.
3- حدوث التبويض في نهاية فترة الشبق.


5- الهد :
ويتم إطلاق الفحل في المرعي بواقع 3 فحول/100رأس أما في حالة تربيتها في حظائر فيتم تخصيص كبش لكل 40 – 50 رأس ويفضل ألا يتم استعمال الفحل قبل تمام نضجها عند عمر 1.5سنة أما النعاج فيمكن تلقيحها اعتباراً من سنة .

6- السلالة :
يجب علي المربي التعرف علي النعاج التى في حالة شياع في موسم التلقيح ومتابعة تلقيحها في الوقت المناسب (قرب نهاية فترة الشبق) وقد يستعان في ذلك باستعمال فحل كشاف (مقطوع الوعاء الناقل) أو تغطية منطقة القضيب بقطعة من الخيش لعدم تمكنه من التلقيح لتكون وظيفته التعرف علي النعاج التي في حالة شياع حتى يمكن تقديمها إلى الفحل الممتازة وهذه العملية توفر قوي الفحل الممتاز الذي يمكن أن يلقح من 71-100 نعجة في الموسم وعادة ما تتم عمليات التلقيح في آخر النهار أو الصباح الباكر وفي حالة استخدام أكثر من فحل يمكن تمييز الفحل الذي قام بالتلقيح بدهن مقدم صدره بطلاء دهني بلون خاص لكل فحل او زيت محروق وعند اعتلاء الفحل للنعاج يترك آثار اللون عليها فيتعرف علي تلقيحها لضمان الحصول علي نتائج خصب جيدة ويعاد التلقيح لهذه النعاج مرة أخري مادامت حالة الشبق مستمرة وفي حالة عدم حدوث إخصاب تظهر حالة الشبق علي النعاج بعد 17 – 18يوماً ويجب مراقبة هذا الظاهرة جيداً حيث إنها تزيد نسبة النعاج المخصبة في القطيع وبالنسبة للإناث ذات اللية الكبيرة يلجأ الراعي لرفع ليه النعجة لمساعدة الفحل علي تلقيحها ولكن في حالة صغر اللية يمكن للفحل رفعها بمقدم صدره أثناء التلقيح ولادعى لمساعدته.
7- الاستعدادات :
- ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل جز الصوف و حول إلية والمنطقة الخلفية لكىيسهل تلقيحها.
-
تقلم الأظلاف خاصة الكباش حتى لا تكون سببا في عدم القدرة علي الوثب.
- إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكنإضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفعالكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم .
- مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل والرضاعة.
- اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب.

-
تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان.

- فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجهايقلل من فرص إخصابها.

8- فترة الحمل :تصل فترة الحمل 150 يوما .

9- معدل الإنجاب :تختلف سلالات الأغنام بالنسبة لموسمية التناسل وتباين بين عدد المواليد من 1حتى2 في بعض السلالات إلى 3 في سلالات أخرى ومع استمرارية التناسل على مدار السنة فمن الممكن الوصول إلى أكثر من ثلاث ولادات كل عامين .
- انخفاض الكفاءة التناسلية فى الأغنام:
فى اغلب القطعان 60% من الربحية تأتى من عدد الحملان التى تلدها النعجة وكمية اللحم المسوقة من بيع الحملان. واى اخفاق فى عملية التلقيح أوالاخصاب أو موت الاجنة فى اى مرحلة من مراحل الحمل او قبل الولادة يؤدى الى خسائر اقتصادية.
وترجع هذه الظاهرة الى الأسباب الاتية:
عدم حدوث الشياع :
*
النعاج خارج موسم التلقيح فى بعض السلالات الاجنبية.
*
التغذية فقيرة أو غير متزنة. * النعاج ترضع أو تحلب. * نعاج عشار. * انخفاض معدل التبويض * النعاج خارج موسم التلقيح. * تغذية غير متزنة أو فقيرة.
*
صفة مرتبطة بالسلالة.

اخفاق فى الاخصاب:
والسبب:
*
استخدام فحول عقيمة أو غير ناضجة فى التلقيح.
*
مشاكل فى الجهاز التناسلى.
*
شذوذ فى الجهاز التناسلى للنعاج
انخفاض معدل الاخصاب:
والسبب:
*
نسبة الفحول المستخدمة فى التلقيح الى نسبة النعاج غير سليمة.
*
تغذية فقيرة أو غير متوازنة.
موت الاجنة قبل الانغراس بالرحم:
والسبب:
*
خلل وراثى.
*
تغذية عالية أو منخفضة.
*
اجهاد (حرارى – تحصين- نقل)
موت الاجنة فى المرحلة الاولى للحملوالسبب:
*
العدوى الميكروبية (التكسوبلازما)
*
التغيير المفاجىء فى التغذية.
*
الاجهاد.
موت الاجنة فى المرحلة الاخيرة للحملوالسبب:
*
الامراض المعدية ( كل الامراض المعدية تسبب الاجهاض عند الاصابة بها فى هذه المرحلة)
كثرة الاجنة بالرحم:
والسبب:
موت الاجنة عند الولادة
*
سوء رعاية للنعاج العشار.
*
عسر ولادة -
*
وضع شاذ للجنين.
*
تسمم حمل للام - انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الام.

10 - الحــمل و الــولادة فـي الاغنـام :بالنسبة للأغنام فالأغنام تعتبر من الحيوانات سهلة الولادة ولايوجد الا اعداد قليلة من النعاج التى تحتاج الى مساعدة اثناء الولادة ولاتحتاج الاغنام في الجو المعتدل الى مأوى خاص للولادة بل تستطيع ان تلد في اى مكان تتوفر فيه الشروط النظافة العادية . اما اذا صادف جو الولادة جوا باردا او تتساقط فيه الامطار بغزارة فأنه يلزم في هذه الحالة تجهيز مكان مناسب للولادة داخل الحظيرة.
ومن المفضل ان تخصص غرفه او مكان مناسب للولادة حيث تقسم الى وحدات صغيرة تتراوح مساحتها حوالى 1-1.5متر مربع. ويستخدم في تقسيم الحظيرة حواجز خشبية او اسمنتية او من المواسير الحديدية وذلك لمنع مرور الحملان الصغيرة من وحداة الى وحدة اخرى حرصا على عزل المواليد تماما وتجنبا لمشاكل الرضاعة بعد تطهيرها جيدا بمادة مطهرة قبل نقل الامهات فيها عند الولادة.

11 – معرفة حدوث الحمل : يمكن التأكد من حدوث الحمل بوضع النعاج التي لقحت مع فحل كشاف مع ملاحظتها جيداً فإذا لم تظهر عليها علامات الشياع يكون ذلك دليلاً علي حدوث الحمل. والراعي الجيد يمكنه التأكد من حمل النعاج بجسها باليد في الصباح الباكر من أسفل البطن بعد مضي 2 – 3 شهور من الحمل ولا ينصح بعمل ذلك إلا للخبير ومدة الحمل تتفاوت من 22-31 أسبوعاً أي حوالي (145 – 155) يوماً بمتوسط 5 شهور ولاتحتاج النعاج إلى رعاية خاصة أثناء الأربع شهور الأولي من الحمل, أما في الشهر الأخير فتزيد احتياجاتها الغذائية فتعطي عليقه إضافية سهلة الهضم مع تجنب الأغذية الفقيرة ويفضل خروجها للمرعي يومياً علي أن يكون المرعي قريب لإعطائها قدر من الرياضةوفي الأسبوعين الأخيرين من الحمل يمكن تقسيم النعاج حسب موعد الوضع المنتظر.

12- علامات اقتراب الولادة:
عند اقتراب الولادة تظهر على النعاج علامات القلق وتميل الى الانعزال بعيدا في مكان منعزل نسبيا في المرعى او الحظيرة حيث تبدأ غريزيا في تجهيز المكان حيث تبدأ غريزيا في تجهيز المكان المناسب للولادة واستقبال المولود الجديد.

13- العناية بولادة الأغنام :
تبدأ فى هذا الشهر موسم الولادة ولو أن عدد النعاج التي تلد في هذا الشهر يكون قليلاً فيجب العناية بتغذية النعاج الوالدة حتى تنتج ما يكفي من اللبن لرضاعة الحملان التي تنمو بسرعة كبيرة في هذه الفترة وهي الفترة من الولادة إلى الفطام .

14- الولادة والعناية بالنعاج :
تضطجع النعجة على الارض وترفع رأسها الى اعلى حيث تبدا الانقباضات الرحمية التى تعمل على خروج الحمل عن طريق المهبل الى الخارج . ومن الطبيعي ان يظهر في البداية الكيس الامنيوني او مايسمي بكيس الماء والذى يتدلى ظهوره واختفائه من من فتحة المهبل عند حدوث الانقباضات الرحمية ( الطلق) مما يساعد على توسيع مجرى الولادة قبل خروج المولود (يعمل هذا الكيس على حماية الجنين من المؤثرات الخارجية اثناء فترة الحمل ). ينفجر الكيس الامنيونى بعد ذلك من فتحة المهبل حيث تكون الطريقة الطبيعية للوضع هي أن يخرج رأس الجنين بين قائمتيه الاماميتين ولكن قد يحدث ان يشذ خروج الجنين عن الوضع السابق فتتعسر بذلك الولادة وفي هذه الحالة يجب على الراعي أو المزارع ان يساعد النعجة على أن تضع بالطريقة الصحيحة مع ضرورة الاتصال بالطبيب البيطري عند وجود أية صعوبة في ذلك لاداعي لمساعدة النعجة الا بعد التأكد من ان الولادة ستكون عسرة وهذا يحتاج الى خبرة ويفضل ان يحتفظ مربو الأغنام ببعض المطهرات البسيطة كصبغة اليود لتطهير الحبل السري بعد فصله من المشيمة.
يجب مراقبة النعجة عقب الولادة للتأكد من نزول المشيمة وأن النعجة بحالة طيبة ثم العناية بتغذيتها ومن الأفضل فحص الضرع للتأكد من سلامته لأنه قد يكون ملتهباً ويسبب آلاماً للنعجة فترفض ارضاع نتاجها وفي هذه الحالة يجب تصريف اللبن واستعمال العلاج الذي يصفه الطبيب البيطري وعلى العموم فمن المهم أن يكون الضرع سليما وبحالة جيدة بعد الولادة حتى يمكن أن يرضع النتاج طبيعياً وبسهولة.

15- بعد الولادة مباشرة يجب مراعاة ما يأتي:
1- أن يقوم بهذا العمل شخص ذو خبرة عند نزول النتاج أي يجفف الحمل من السوائل المخاطية وتخليص الفم وفتحتي الانف من المخاط.
2- اذا لم يبدأ الحمل في التنفس يعمل له تنفس صناعي لمساعدته.
3- يتم قطع الحبل السري على بعد 5 سم من البطن تقريباً ويطهر بمطهر مثل صبغة اليود.
4- يجب التخلص من المشيمة وردمها بعيداً منعاً لانتشار الذباب والامراض.
5- يقرب الحمل من الام لتشمه حتى تتعرف عليه بعد ذلك حيث أن بعض النعاج ترفض وليدها.
6- أحياناً ما يحدث هذا للنعاج التي تلد لاول مرة يوجه الحمل وخصوصاً اذا كان ضعيفاً الى ضرع الام ، وفي العادة يكون النتاج على استعداد للرضاعة بعد حوالى نصف ساعة من الولادة.
في بعض الظروف ترفض النعجة إرضاع نتاجها وربما يكون ذلك نتيجة لالتهاب الضرع ، وفي هذه الحالة يجب حلب النعجة ومعالجة الضرع المصاب حسب إرشادات الطبيب البيطري.

*
تسمم الحمل فى الأغنام :
يحدث عادة إثناء نهاية فترة الحمل خصوصا عندما يكون الحمل فى اكثر من جنين نتيجة قلة التغذية ونتيجة نقص نسبة الجلوكوز المنتج بالجسم بالمقارنة بالمطلوبة فى هذه الفترة ويرجع نقص نسبة الجلوكوز .

16- الرضاعة وإنتاج الحليب :
يحتاج المولود الجديد الى الحليب كونه يحتوي على مركبات غذائية ضرورية لازمة لنموه والضرع هو الجهاز الذي يقوم بوظيفة تكوين الحليب وإفرازه .بعد الولادة مباشرة تعطي النعجة حليب يسمى السرسوب ( اللبأ)وهو عبارة عن حليب كثيف القوام يحتوي على نسبة عالية من الأجسام المناعية التي تسمى ( أمينو جلوبيولين ) كما يحتوي على نسبة عالية من البروتين الضروري لنمو المولود هذا إضافة إلى المواد الأخرى والمكونات الهامة جداً والتي يحتاجها المولود الجديد في أول حياته .
تقوم الأم بإرضاع صغارها بعد الولادة ويلاحظ أيضاً أن تركيب اللبأ يتغير يومياً وأفضل ما يكون في اليوم الأول بعد الولادة ولهذا يفصل أن يعطى المولود الجديد أكبر كمية من اللبأ في اليوم الأول .

17 فترة الرضاعة الطبيعية :
عادة الحمل يرضع أمه لمدة 4-3 شهور في المتوسط وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان ولابد من توفير المرعي الجيد والأغذية المركزة المقدمة للأم أثناء فترة الرضاعة والتي تنعكس بدورها علي كمية ونوعية الحليب الذي ترضعه .

18 – الفطام :
من الممكن فطام الحملان عند عمر 3 شهور أو عندما يبلغ من الوزن حوالي 15 كغم وعندها من الممكن البدء وبالتدريج باعطاءه البرسيم بمعدل كغم واحد اضافة الى ربع كغم من العلف المركز يوميا ويفضل تعويد الحمل على ذلك ابتداء من اواخر الشهر الاول من العمر باعطائه كميات قليلة للمساعدة في نمو الكرش وتنشيطه .

- معاملة النعاج بعد الفطام
التأكد وفحص ضرع النعاجوعلاج حالات التهاب الضرع .

19 – تسمين الحملان :
عند بداية العزل للحملان لابد من إجراء البرامج الوقائية والعلاجية فتكون بالتالي

أ‌- البرامج الوقائية

وهي ضرورية لابد منها للحفاظ على القطيع بحالة صحية وإنتاجية جيدة. وعموماً يمكن البدء بالبرنامج الوقائي فور انتهاء عملية العزل.

وتتضمن هذه البرامج عدة لقاحات هي:

- لقاح الانروتوكسيميا : لقاح يعطى لمرة واحدة بمعدل 2سم تحت الجلد لكل رأس.

- لقاح الحصبة القلاعية: وهو لقاح يعطى لمرة واحدة بمعدل تحدده الشركة المنتجة.

- لقاح جدري الغنم: يعطى للخراف في الأماكن الموبوءة وفي دورات التسمين في الشتاء بمعدل 1 سم تحت الجلد لمرة واحدة.

- لقاح الباستريلا: يعطى للخراف في الأماكن الموبوءة تحدده الشركة المنتجة.

ب- البرامج العلاجية للطفيليات الداخلية والخارجية:

وهذه البرامج مهمة جداً لأن مكافحة الطفيليات والتخلص منها يؤدي إلى رفع معدلات التحويل الغذائي بشكل ملحوظ، فالطفيليات تستهلك كميات كبيرة من الأغذية المهضومة وسهلة الامتصاص ومن برامج مكافحة الطفيليات نقترح البرنامج التالي:

- معالجة الديدان المعدية المعوية والرئوية: وتتم المعالجة بمركبات البندازول لمرة واحدة بمعدلات تحددها الشركات المنتجة.

- معالجة الديدان الشريطية: وتتم المعالجة بالمانسونيل على شكل بودرة أو حبوب وبمعدلات تحددها الشركات المنتجة.

- الجرب والطفيليات الخارجية: ويمكن مكافحة هذه الطفيليات بالنيوسيدول بمعدل 2-4 سم3/رأس تمدد في 3 ليترات ماء.

وحديثاً أمكن الجمع في علاج الديدان المعدية المعوية والرئوية والجرب والطفيليات الخارجية بمركبات الايفرمكتين حقناً تحت الجلد بمعدل 1 سم3 /لكل رأس ولمرة واحدة.

- تسمين الخراف حسب مراحل العمر المختلفة:

1-تسمين الحملان الرضيعة:

هنا تستمر الحملان في رضاعة أمهاتها حتى وصولها إلى عمر أربعة أشهر ويصل عندها وزن الخراف إلى 30-35 كغ خلال هذه الفترة يستهلك الحمل كامل حليب الأم وعموماً لابد من تنظيم مواعيد محددة للرضاعة ويمكن إعطاء بعض الأعلاف إلى الحملان خلال فترة الرضاعة ويمكن تمييز عدة طرائق في تقديم الأعلاف مع الحليب منها:

‌أ- حليب (رضاعة ) + مرعى: تتبع هذا الطريقة عند توفر المراعي الجيدة والكافية سواءً الطبيعية أو المزروعة. في هذه الطريقة نبدأ بتعويد الخراف على نباتات المراعي اعتباراً من الأسبوع الثالث من العمر ثم نزيد فترة الرعي تدريجياً. وبهذه الطريقة فإن معدل النمو يقل عن استخدام الأعلاف المركزة.

‌ب- رضاعة + مرعى + علف مركز: وفق هذه الطريقة نبدأ بتقديم العلف المركز سهل الهضم والحاوي على نسبة منخفضة من الألياف اعتباراً من الأسبوع الثاني ونبدأ بإخراج الحملان إلى المرعى في الأسبوع الثالث.

‌ج- رضاعة + علف مالئ ومركز في الحظيرة: تترك الحملان مع أمهاتها بشكل دائم حيث ترضع بشكل حر حتى عمر شهر، ثم نبدأ بعزل الحملان ليلاً ونتركها مع أمهاتها نهاراً، وهنا نبدأ بتقديم أعلاف مركزة في الليل وبكميات قليلة في البداية وفي بداية الأسبوع التاسع نقلل الرضاعة إلى أدنى حد ممكن ونزيد الأعلاف المركزة والمتوازنة.


2- تسمين الخراف بعمر 4-7 أشهر:

لتسمين الخراف في هذا العمر أهمية خاصة لأنها تأتي بعد الفطام بشهرين حيث تتوفر المراعي الطبيعية. فمن الأفضل الاحتفاظ بهذه الخراف لتنمو على نباتات المراعي غير المكلفة حتى عمر خمسة أشهر بعدها نبدأ عملية تقديم العلائق وتتكون علائق التسمين من أعلاف مالئة ومركزة. والخراف في هذا العمر تمتلك قدرة جيدة على النمو وبناءً على البروتين حيث يمكن للرأس الواحد أن يحقق زيادة وزنية يومية مقدارها 250غ.


3- تسمين الأغنام تامة النمو:

إن الغرض من تسمين الأغنام تامة النمو هو تحسين بعض خصائص الذبيحة فالأغنام المراد تسمينها في هذه الحال هي الكباش والأغنام المستبعدة من التربية ومن المعلوم أن تسمين الحيوانات تامة النمو تبني في جسمها الدهن بشكل أساسي واللحم الأحمر (البروتين) بنسبة قليلة لذلك فإن احتياجاتها الغذائية للطاقة وتكون كبيرة أما حاجاتها من البروتين فقليلة. ومن المعلوم أيضاً أن الكفاءة التحويلية لمثل هذه الأغنام منخفضة لذا لاننصح بإطالة فترة التسمين لمثل هذا النوع من التسمين (الهدف منه تحسين خصائص الذبيحة( .




- تقديم الأعلاف للخراف :

يجب تقديم العلائق المالئة والمركزة المتوازنة والمناسبة لعمر ووزن الخروف وحالته الفيزيولوجية والإنتاجية. وعند تقديم الأعلاف يجب مراعاة النقاط التالية:

‌أ- مراعاة التدرج عند استبدال عليقة بأخرى لتعويد كرش الحيوانات وأمعائها على الأعلاف الجديدة.

‌ب- ينصح بتأخير تقديم الأعلاف المركزة صباحاً حتى عودة القطيع من المرعى.

‌ج- توزيع المعالف والمشارب بشكل مناسب على كامل الحظيرة وأن تكون المعالف والمشارب كافية تجنباً للازدحام.

‌د- يمكن تخفيف تكاليف التغذية باستخدام المخلفات الزراعية.

‌ه- التغذية السيئة وغير المتوازنة تؤدي إلى ضعف بنية الحيوان وعدم قابليته للتسمين بشكل جيد.


- تكوين علائق الأغنام :
- تعتمد تغذية الأغنام بشكل أساسي على المراعي الخضراء أو الجافة بالإضافة الى البرسيم – التبن - حب شعير - نخالة قمح - كسبة قطن مقشورة - ملح طعام - فيتامينات وأملاح معدنية .
طريقة تقديم الأعلاف:
1- تقديم الخلطات المركزة في الصباح بعد العودة من المرعى.

2- يقدم التبن قبل الخلطات المركزة.

3- تقدم الوجبة العلفية اليومية على 3-4 وجبات .

المتممات العلفية :

مجموعة فيتامينات جاهزة للحقن العضلي أو تضاف إلى مياه الشرب أو على شكل مسحوق يضاف إلى العلائق ومن هذه المجموعات:

- مجموعة فيتامينات a,d,b,e [/right:c4be


عدل سابقا من قبل Admin اخو شماء في الإثنين أغسطس 16, 2010 10:30 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kharetataltareaq.0wn0.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

المعلومات :: تعاليق

رد: المعلومات
مُساهمة في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 1:55 pm من طرف (اخو شما)Admin
رعاية الحملان من الميلاد حتي الفطام


تعتبر رعاية وتنشئة الحملان من المهام التي يجب أن يوليها مربي الأغنام أولي اهتماماته وأن يعطيها عناية خاصة نظراً لأن الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان لا تبدأ منذ ولادتها ولكنها تبدأ قبل الولادة منذ إخصاب البويضة في رحم النعجة الأم لتكوين الجنين وكذلك الرعاية للنعاج الحوامل أثناء فترة الحمل لتقليل نسب نفوق الحملان قبل ولادتها من خلال تحصين النعاج العشار قبل الولادة بشهرين ضد مرض التسمم الدموي وكذلك ضد المرض الناتج عن نقص عنصر اليود ومرض العضلات البيضاء الناتج عن نقص عنصر السلنيوم والاهتمام بتغذية الأمهات قبل وبعد الولادة وخلال الأسابيع الأولي من موسم حليبها لدفعها إلي زيادة إنتاج الحليب اللازم لرضاعة ونمو الحملان وليست العناية والاهتمام قاصر علي النعاج فقط بل للكباش دور أساسي في الحصول علي حملان تتمتع بصحة جيدة من خلال انتخاب كباش ذات قيم تربوية عالية لتلقيح القطيع كما يمكن تلافي بعض الأمراض المتسببة في نفوق الحملان بتحصين الكباش ضد مرض الإجهاض المعدي كما أن لتنظيم العمليات المزرعية وتنظيم عمليات التلقيح وبالتالي انتظام ميعاد الولادات يؤدي إلي مراقبة المواليد الصغيرة والأمهات بشكل مباشر وجماعي.
الولادة


ولادة الحملان
طول فترة الحمل في النعاج حوالي (3-150) يوم وعادة تلد النعاج دون مساعدة أو تدخل أحد لاسيما في الحالات التي لا تواجه فيها النعجة صعوبات في الولادة الناتجة عن عدة عوامل مثل الوضع الشاذ للجنين في الرحم لذلك لابد للمربي أن يكون فاهماً وعلي دراية بالأوضاع الطبيعية لولادة الحملان وكذلك كيفية التدخل لإتمام الولادة المتعسرة الناتجة عن الأوضاع الشاذة للجنين.
وبمجرد ولادة الحمل تقوم الأم بلعقه وتجفيفه من السوائل المخاطية فإن لم تقم النعجة بهذا الدور يقوم المربي بتجفيف جسم الحمل بقطعة من القماش أو الخيش وإزالة السوائل الجنينية من فتحتي الأنف والفم وإذا لم يبدأ الحمل في التنفس يعمل له تنفس صناعي بالنفخ في فمه وتحريك مقدمته لأعلي وأسفل مع صفع الحمل علي جانبيه أو إمساك الحمل من أرجله الخلفيتان والدوران به في شكل دائري. ثم يقطع الحبل السري علي بعد 10سم من البطن ويطهر ويربط.
ويقرب الحمل من أمه حتي تتعرف عليه وتقوم بإرضاعه ويتم مساعدة الحمل الضعيف في توجيهه إلي ضرع أمه وإذا كانت الحلمات مسدودة بمادة شمعية يضغط عليها إلي أن يتم نزول الحليب وبعض المربين يجري هذه العملية بشكل روتيني علي جميع النعاج التي تلد.
التغذية علي السرسوب


التغذية علي السرسوب
يبدأ الحمل في رضاعة السرسوب خلال الساعات الأولي من ميلاده وهي أدق وأحرج فترة في حياة الحمل وذلك لسببين أولهما احتياج الحمل للبن كمصدر للطاقة اللازمة لحركته وبقاءه بجوار أمه والمحافظة علي دفء جسمه في الأحوال الباردة والثاني اعتبار السرسوب المادة الأساسية لتغذية الحملان المولودة نظراً لاحتوائه علي الأجسام المناعية وارتفاع قيمته الغذائية من البروتين والأملاح والفيتامينات الضرورية لاستمرار ووقاية الحملان ضد الأمراض الشائعة الحدوث خلال الفترة الأولي من حياتها.
كما أن للسرسوب تأثير ملين في تنظيف القناة الهضمية والتخلص من الفائض الجنيني. وعلي عكس الإنسان فالحملان تولد بدون أجسام مضادة ولابد لها من الحصول عليها من لبن السرسوب.
وينصح بتجميع حليب السرسوب الفائض من النعاج ذات الإدرار العالي أو العنزات أو الأبقار والاحتفاظ بها في عبوات تحت درجة حرارة التجميد لعدة شهور لحين الاحتياج إليها.
وفي حالة تعذر حصول الحمل علي لبن السرسوب لأي سبب من الأسباب فيمكن إعطائه لبن السرسوب المجمد والفائض عن الحاجة بعد تسييله علي درجة حرارة الحظيرة.
وفي حالة عدم توفر السرسوب البديل ينصح بتغذية الحملان علي خلطة بديلة للبن السرسوب وغالباً لا ينصح بها حيث تؤدي إلي الإسهالات وتركيبها كالآتي:

  • 500 ملل حليب بقري.
  • 1ملعقة كبيرة زيت كبد الحوت.
  • 1ملعقة من الجلوكوز أو السكر أو عسل النحل.
  • 1 صفار بيضة مخفوقة.

وبعض المربين يلجأ إلي استخدام سيرم النعاج في حقن الحملان في منطقة الرقبة ومناطق متفرقة من الجسم أو حقنها بالأجسام المضادة المطلوبة للحصول علي المناعة التي تقيها من الأمراض.
عزيزي المربي.. سوف يصادفك أشكال من الحملان المولودة علي النحو التالي:


أ) الحملان السليمة
وهي الحملان التي ولدت بصحة جيدة وولادتها طبيعية دون أي مشاكل وحصلت علي لبن السرسوب وعموماً هي الحملان التي ولدت كبيرة في الوزن ويتم العناية بتربية هذه الحملان لانتخاب الصالح منها لضمه إلي القطيع الأساسي.
ب) الحملان المشوهة
الحملان المشوهة
وهي حملان ولدت وبها بعض العيوب نتيجة لعوامل وراثية أو مشاكل مز رعية في الرعاية مثل حالات التقزم والكساح والجفن المقلوب وتشوهات الفك ويفضل التخلص من هذه الحملان بالذبح.
ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بالبعد عن تزاوج الأقارب والانتخاب.
ج)الحملان البردانة
وهي تلك الحملان التي ولدت خارج الحظائر في جو قارس البرودة وتتجمد أطرافها في بعض الأحيان وقد تنفق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بمحاولة تدفئة هذه الحملان وتدليك أجسامها جيداً لتنشيط الدورة الدموية مع إرضاعها الحليب الدافيء وحقنها بالفيتامينات.
د) الحملان المختنقة
وهي حملان لا تقوي علي التنفس بصورة طبيعية نتيجة وجود بعض السوائل الجنينية داخل الجهاز التنفسي وقد يؤدي إلي الاختناق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال شفط هذه السوائل أو عمل تهيج لأغشية الأنف لإجبار الحمل علي العطس.
هـ) الحملان الجائعة
وهي حملان ضعيفة كثيرة الصياح خلف أمهاتها وفمها بارد وهذه الحالة نتيجة الجوع ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال فحص ضرع النعجة الأم ومعالجة انسداد الحلمات ومساعدة الحمل علي الرضاعة من أمه أو إرضاعه بواسطة الرضاعة اليدوية.
و) الحملان اليتيمة
الحملان اليتيمة
أن أهم المشاكل التي تصادف المربي أثناء الرضاعة هي مشكلة الحملان اليتيمة وهي الحملان التي تولد ولا تتوفر لها فرصة الرضاعة من الأم لسبب أو لآخر مثل موت الأم أو مرضها أو ولادة الأم لأكثر من حمل..ويمكن التعرف علي الحمل اليتيم فيلاحظ المربي حمل كثير الصياح والانتقال بين النعاج للرضاعة ولكن النعاج ترفضه وترفسه مع اتساخ مقدمة الرأس ومنطقة الكفل ويتم علاج مشكلة الحملان اليتيمة بطريقة التبني والتي يتم التحايل فيها علي أم بديلة من النعاج التي ولدت في وقت ولادة الحمل اليتيم وفقدت نتاجها أو نعجة ذات إدرار عالي من اللبن ويسمح بإرضاع حمل آخر أو نعجة ولدت للمرة الأولي وليس لديها.
الخبرة في رضاعة نتاجها وطرق التحايل هي:-


أ) بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها (نتاجها)
يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لإرضاعه وفيها يستخدم فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لإرضاعه.
ب)النعاج عالية الإدرار والنعا ج التي تلد لأول مرة
يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالإفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة من عملية الولادة (بالنسبة للنعاج التي تلد لأول مرة) ويقدم لها الحمل لإرضاعه ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلاب بجوار الحظيرة حتي تشعر النعجة بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملان اليتيمة القوية علي هذه الطريقة.
ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو الأسيراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة لتعطيل حاسة الشم لديها.
تنشئة الحملان


تختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملان باختلاف الغرض من تربية الحملان ونظام التغذية للحملان المستخدمة في عمليات الإحلال بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملان المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء المتوفر دور في تحديد البرنامج الغذائي المتبع.
التنشئة علي الرضاعة الطبيعية


الرضاعة الطبيعية
في هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة 4-3 شهور في المتوسط ولا يحصل فيها الحمل علي أي أعلاف وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان, ولابد من توفير المرعي الجيد والأغذية المركزة المقدمة للأم أثناء فترة الرضاعة والتي تنعكس بدورها علي كمية ونوعية اللبن الذي ترضعه.
التنشئة علي الرضاعة الصناعية


يكتفي بترك الحملان للرضاعة من أمهاتها لفترة 3-1 أيام حتي تحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها تماماً ويجب ألا تترك الحملان لترضع أمهاتها لأكثر من ثلاثة أيام حتي لا يصعب تعويدها علي الرضاعة الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة الإنتاج المكثف للأغنام أو تحت ظروف محددة مثل نفوق أو مرض النعاج وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملان أو في حالة الرغبة في الإسراع بدخول النعاج لموسم تناسلي جديد..
ويتم تدريب الحملان علي استخدام الأدوات اللازمة للرضاعة الصناعية.
وطرق الرضاعة الصناعية هي:
أ) الرضاعة من الجردل
وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضاً تسمح بإدخال رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل للصدأ.
ب)الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات
يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي 5-3 حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملان وأحجامهم.
ج)الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة
وهي عبارة زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لإعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه الطريقة تحتاج عماله زائدة مما يجعلها مكلفة.
د) الرضاعة الأوتوماتيكي
هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملان في هذا النظام أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق.
التغذية بالحجز


التغذية بالحجز
وهو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملان ويتم فيه وضع الغذاء للحملان الرضيعة في مكان مصمم بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملان الرضيعة فقط دون الأمهات وتبدأ الحملان في تناول هذا الغذاء بعد إنتهاء الأسبوع الأول من عمرها ويمكن تغذية الحملان في هذا النظام يدوياً أو باستخدام غذاية صممت بشكل خاص لتعويد الحملان علي التدرج علي تناول تلك الأغذية ويزيد معدل استهلاك الغذاء ابتداء من عمر 6 أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الأم في الانخفاض. ويفضل تدرج الحملان علي علائق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولاس وهي من أفضل المكونات لتكوين هذه العلائق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلال الأربعة أسابيع الأولي من التدرج علي التغذية تقدم بعدها الحبوب في صورة صحيحة بالإضافة إلي تقديم الدريس.
وعموماً التبكير في تدريج الحملان علي التغذية الصلبة يساعد علي تطور الكرش بسرعة.
تدريج الحملان علي التغذية الصلبة
يتم إضافة كلوريد الألمونيوم بنسبة %0.5 لكل كيلو جرام عليقة (5جم/1كجم علف).
النفوق في الحملان


أكدت أغلب الدراسات أن السبب الأساسي في نفوق الحملان الحديثة الولادة خلال الـ 20 يوم الأولي من الميلاد والتي قد تصل نسبته أحياناً إلي أكثر من النصف يرجع إلي فقدان الاتصال بين الأمهات وحملائها رغم امتلاك الأمهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي. وانقطاع الاتصال يؤدي إلي تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم ونفوق الحمل وقد يحدث الانقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لأول مرة وذلك لعدم خبرة تلك الأمهات برعاية حملائها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق راجع إلي بعض الأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع البعض نفوق الحملان إلي أسباب وراثية قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولادة حملان مشوهة وقد وجد بعض الباحثين أن الحملان المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملان المولودة توأم وبالتالي تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهم مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه الحملان المولودة حديثا وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة حديثاً وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة فردية ويتراوح وزنها بين 5-4كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملان المولودة توأم ويتراوح وزنها بين 3.5 - 4.5كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملان التي يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلاد لهذه السلالة.
كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولادة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضاً نظراً لعدم كفاية لبن الرضاعة في ضرع الأم لسد احتياجاته. كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملان مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض للافتراس. ومن المعلوم أن نفوق حمل واحد أثناء الولادة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي 8 أشهر في تغذية النعاج.
ويمكن التغلب علي نفوق الحملان بإتباع الآتي:



  1. رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينه.
  2. ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة
  3. الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
  4. التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة.
  5. توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.

عمليات مزرعية تجري علي الحملان


1)الترقيم
ترقيم الحملان
ترقم الحملان المولودة بعدة طرق منها طريقة الأرقام المعدنية في الحملان التي يكون فيها صيوان الأذن طويل والترقيم بالأطواق في الأغنام ذات صيوان الأذن القصير المختزل وهناك الوشم وترقيم الحملان يسهل من متابعتها وتسجيل بياناتها بشكل دوري.
2) التسجيل
لابد من الاحتفاظ بسجلات لكل مولود وتشتمل علي رقم الحمل وسلالته وتاريخ الميلاد ونوع الولادة ورقم الأب والأم والجد والجدة والجنس ووزن الميلاد ووزن الفطام وأي بيانات أخري يرغب المربي في تسجيلها بشكل دوري.
3) وزن الحملان
يتم متابعة معدلات النمو في الحملان من خلال تسجيل أوزانها بانتظام ويستخدم لذلك ميزان خاص يعرف بميزان الحملان وللوزن الدوري دلالة علي معدلات نمو الحملان .
4) الخصي
خصي الحملان
يلجأ بعض المربين إلي خصي حملائهم الذكور الزائدة عن حاجة التربية خلال الأسبوع الأول من الولادة لترسيب الدهن في مناطق مختلفة بالجسم والحصول علي معدلات نمو مرتفعة وقد وجد بعض الباحثين أنه ليس هناك فرق معنوي بين الذبائح المخصية وغير المخصية.
وتجري عمليات الخصي بعدة طرق مثل:

  1. استخدام حلقة الكاوتش.
  2. استخدام آلة البرديزو.
  3. قطع الحبل المنوي.

التحصينات ومعالجة الأمراض


ويستخدم في ذلك واحدة من الطرق الآتية:


الحقن في العضل
الحقن في العضل
ويكون عميقاً داخل عضلة أحد الأرجل الخلفية أو الكتف.
الحقن تحت الجلد
ويكون تحت جلد الرقبة أو خلف الكتف
الحقن الوريدي
ويتم الحقن في أحد الأوردة الموجودة بالجسم وأشهرها الوريد الو داجي الموجود بالرقبة ويتم بدفع رقبة الحمل لأعلي وميلها إلي اليمين ويتحسس الوريد ثم يتم الحقن ويفضل اللجوء إلي الطبيب البيطري عند الحقن بهذه الطريقة.
قياس درجة الحرارة
يمكن التعرف علي مرض الحملان من خلال معرفة درجة حرارة أجسامها التي تساعد علي تشخيص المرض ويمكن قياس درجة حرارة الحملان باستخدام الترمومتر العادي وعموماً فدرجة حرارة الأغنام تتراوح بين 39.5 - 40.2درجة ويمكن أن ترتفع إلي 41 درجة مئوية في الأيام الحارة وأي ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة عن هذا المعدل يكون إشارة علي وجود عارض مرضي يجب الانتباه إليه ومعالجته .
التجريع
زجاجة التجريع
يتم تجريع الحملان لمقاومة بعض الطفيليات الداخلية وكذلك لتوصيل السوائل الطبيعية إلي الجهاز الهضمي وتستخدم في ذلك زجاجة ذات عنق طويل متصل به أنبوبة من البلاستيك أو المطاط بطول 10سم,تملأ الزجاجة بالمحلول الطبي وتوضع داخل فم الحمل بعد إمالة الرأس إلي أعلي فيندفع السائل إلي المريء.
إيواء الحملان


يتم تجميع الحملان المولودة في مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفي بعض طرق التربية تحبس الحملان عند خروج الأمهات للرعي صباحاً ومساءاً وذلك حتي لا تتعرض للافتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها في الصباح والمساء ولكن يعاب علي هذه الطريقة عدم حصول الحمل علي اللبن الكافي علي مدار اليوم.
معدلات النمو في الحملان


يتحدد نمو وتطور جسم الحملان بعد الولادة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب خلال
متابعة نمو الحملان
المرحلة الأولي من عمره نظراً لأن الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة حيث لم يتم استخدام الكرش خلال الفترة من الميلاد حتي الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في الأنفحة, وكلما زادت كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة التي يحصل عليها الحمل يومياً بالتقدم في العمر وخلال الأسبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد احتياجات الحمل عند هذا العمر يبدأ الحمل في التقاط بعض الأغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور.
الفطام


فطام الحملان
الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعية أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً علي نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً.ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدمة لإنتاج حيوانات تربية قبل التأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية. بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند إتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر, أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد.
وبالنسبة للسلالات المحلية يتم فطامها عند 12 - 15كيلو جرام أو عمر 2.5 - 3 أشهر أيهما أقرب ويتوقف عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجري عملية الفطام من الأغذية السائلة سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الأغذية الصلبة تدريجياً بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الأغذية الجافة في إسيفاء احتياجاته من الطاقة, وقبل الفطام مباشرة وبداية من الأسبوع الرابع يجب توفير العلائق سهلة الهضم مثل البرسيم والد ريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملان تدريجياً علي التغذية الجافة ويراعي توفير الاحتياجات من الأملاح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملان بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلال أسبوعان من بداية الفطام, كما أن تقديم العلائق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة كبيرة ويلاحظ انخفاض معدلات النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد تؤثر علي الحملان المفطومة وتسمي هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه الطبيعي.
طريقة الفطام


ويمكنك إتباع الخطوات التالية عند فطام الحملان:

  1. قبل الفطام بأسبوعين قم بتحصين الحملان المراد فطامها ضد الأنتيروتوكسيميا بالتحصين المناسب الذي يحدده البيطري المختص .
  2. قبل الفطام بيومين يتم تقليل التغذية علي المركزات المقدمة للنعاج التي سيتم فطام حملائها.
  3. قبل الفطام بيوم واحد يتم رفع الماء والغذاء من أمام النعاج لتقليل تكوين اللبن في الضرع.
  4. يتم الفطام بفصل الأمهات عن الحملان ونقلها إلي حظائر لا يمكن لكلا هما أن يسمع أو يري الآخر, ويترك الغذاء أمام الحملان للتعود عليه .
  5. يتم وضع الماء والاحتياجات الغذائية للنعاج بعد الفطام بيوم واحد,وهو عبارة عن مواد مالئة وماء دون التغذية علي مركزات لمدة أسبوع بعد الفطام.
  6. يمكنك إعطاء جرعة تحصين إضافية ضد التسمم المعوي (الأنتيروتوكسيميا) بعد أسبوعين من الفطام.

تغذية الحملان المفطومة


الحملان المفطومة عند عمر 12 أسبوع عادة تعطي:

  • شتاء: 3كجم برسيم +250جم علف مركز.
  • صيفاً: 1كجم دريس +250جم علف مركز.

والحملان المفطومة مبكراً عند عمر 8 أسابيع أفضل تغذية لها هي:
الشعير الغير مجروش أو البرسيم, أو الدريس الجيد, وتعود عليها بداية من عمر 3 أسابيع.
الأمراض الشائعة في الحملان


الإسهال


يختلف تشخيص الإسهال باختلاف المسبب فإذا كانت ناتجة عن عدوي ميكروبية فإن الإسهال يتميز بلونه الأصفر ويكون مائي ويمكن علاجه بواسطة المضادات الحيوية ومركبات السلفا بالإضافة إلي الفيتامينات وإذا كان الإسهال ناتج من تناول كميات زائدة من لبن الرضاعة فإن الإسهال يكون لونه أبيض ويمكن التغلب عليه بإيقاف تغذية الحملان علي الحليب وتنظيم أوقات الرضاعة وإطائه المضادات الحيوية مع أدوية تمنع الجفاف.
الالتهاب الرئوي


هو من الأمراض الشائعة في الحملان وقد يؤدي إلي النفوق وهو ناتج عن تعرض الحملان للاختلافات الحادة في درجات الحرارة أو عن طريق العدوى الميكروبية من الحيوانات الكبيرة أو سوء التهوية في الحظائر وأعراض المرض هي كحة ونهجان الحيوان وصعوبة التنفس مع ارتفاع درجة الحرارة واحتقان الأغشية المخاطية وفقد الشهية وانخفاض الوزن والعلاج هو عن الحملان المصابة والحقن بالمضادات الحيوية وكذلك الاهتمام بتهوية الحظائر مع مراعاة تقديم عليقة متزنة.
الحصوات البولية


يكثر تكون الحصوات البولية عند تسمين الحملان علي علائق مركزة أو اعتمادها علي مصادر مياه الشرب من مياه مالحة أو عدم الاتزان في العليقة المقدمة. ومن أعراض المرض خروج البول علي هيئة قطرات نتيجة انسداد مجري البول وتكون الحصوات داخل حوض الكلي كذلك نلاحظ وقوف الحمل مقوس الظهر ومحاولة رفس بطنه وحالة قلق مستمر وألم .
ويمكن الوقاية من تكون الحصوات البولية من خلال:

  1. مراعاة اتزان العلائق المقدمة للحملان وخصوصاً في نسبة عنصري الكالسيوم والفسفور.
  2. إضافة فيتامين أ إلي عليقة الحملان وكذلك كلوريد الألمونيوم .
  3. إرغام الحملان علي شرب الماء بكثرة وذلك بإضافة ملح الطعام في الغذاء.

مرض العضلات البيضاء


يكثر هذا المرض في المناطق الزراعية ذات التربة الطينية حيث يقل تركيز عنصر السلينوم في مزروعاتها والأعراض الناجمة عن هذا المرض هو صعوبة الحركة في الحملان وقد يؤدي للشلل ولعلاج هذه المشكلة يتم حقن الحملان بمحلول السلينوم.
التسمم المعوي


وهو ناتج عن عدوي بكتيرية ناتجة عن تغذية الحملان علي كمية كبيرة من الحبوب أو رضاعة كمية كبيرة من الحليب ويمكن علاج هذه الحالة بالحقن بالمضادات الحيوية.
الإمساك


وهي صعوبة خروج الروث من الحمل مع جفافه مع ملاحظة قلق الحيوان وتقوس ظهره وتظهر المنطقة الخلفية من جسم الحمل متسخة بمخلفات صلبة ملتصقة بالصوف وتعالج هذه المشكلة بإعطاء الحمل 25 - 100ملل من زيت معدني حسب العمر.
مرض السرة


تطهير منطقة السرة للمواليد
هو مرض ناتج عن التلوث الميكروبي لمنطقة السرة في الحملان المولودة حديثاً ويؤدي إلي النفوق ومن أعراض المرض ارتفاع في درجة الحرارة وعدم الإقبال علي الرضاعة وقلة الحركة ثم الموت ويتم علاجه من خلال تحصين النعاج قبل الولادة بشهرين ومراعاة تنظيف أماكن ولادتها والعناية بتطهير منطقة السرة للمواليد بمحلول الكحول %70 أو اليود المخفف وإعطاءها لبن السرسوب.
عزيزي المربي


للحصول علي حملان جيدة يجب إتباع الآتي :



  1. رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينها.
  2. ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة.
  3. الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
  4. التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة.
  5. توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.

سؤال وجواب


خدمة جديدة تقدمها كنانة أونلاين لأعضائها:



الأعزاء زوار وأعضاء الموقع، في حالة وجود أي سؤال حول تربية الحيوانات وتغذيتها والمشروعات المتعلقة بها، أرسله لنا، وسوف يقوم الدكتور مصطفى حبيبه- خبير تغذية وإنتاج الحيوان والدواجن بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية- بتقديم الإجابة عليها.
يسعدنا تلقي استفساراتكم على الصفحة التالية: http://www.kenanaonline.com/contactus
فريق كنانة أونلاين
سؤال:


احتاج برنامج الفطام المبكر للحملان، مع معرفة ما هي مردوداته، وما هي سلبياته؟ كما أريد أن أعرف أى مشروع أفضل تربية أغنام العواسي واستخدام الاسفنجات المهبلية، أم تربيه الماعز الشامي أو المهجن من الشامي
الإجابة:


بالنسبة للفطام المبكر للأغنام فيجرى تنفيذ هذا البرنامج بقسم بحوث الأغنام و الماعز بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة.
تدرج الحملان أثناء الرضاعة على العلائق المقترحة على أن تكون الحبوب مجروشة جرشا خشنا، ويمكن البدء في ذلك ابتداء من عمر أربعين يوما تقريبا، ويمكن فطام الحوالى على عمر ستين يوما، بحيث لا يقل الوزن عن 13-14 كجم، وعندما يصل عمر الحوالى 3 أشهر أو يزن 20 كجم تقدم له الحبوب كاملة دون جرش، وهذه عليقه مقترحة لهذا الغرض و تتكون من كسب صويا15% وذره صفراء65% ونخالة قمح18% و ملح طعام 5.% و حجر جيرى 1.4% و أملاح معدنية 0.1%.
أما بالنسبة للسؤال الثاني فيفضل مشروع تربية الماعز الشامي أو المهجن.
رد: المعلومات
مُساهمة في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 2:56 pm من طرف (اخو شما)Admin
مشروع تربية الأغنام ..... كان وما زال هو رائد كل المشاريع
[size=25]بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

طبعا كما هو واضح من العنوان مشروعنا هو تربية وانتاج الأغنام وسأحاول قدر المستطاع شرح أفضل طرق الاستفادة من هذا المشروع بطريقة سهلة يفهمها الجميع


مشروع الأغنام من المشاريع المربحة جدا جدا ... وهذه لا يختلف عليها اثنان


تنقسم الأغنام إلى نوعين

1- الماعز بأنواعها

غجرية أحيانا .. تحتاج إلى ضبط .. غالبا ما تنتج الأنثى (المعزة) مولودين وقد تصادف من تلد 3 أو 4 فهي بذلك غزيرة الإنتاج ولكنها تحتاج إلى عناية واهتمام لأنها تكون دائما عرضة للتقلبات الجوية وحساسة أكثر من الضان

2- الضان بأنواعها

هادئة ومطيعة ... تتميز بصلابتها وقوة تحملها للأجواء والأمراض .. انتاجها يقل عن الماعز فهي تنتج مولودا واحدا في الولدة وأحيانا تصل إلى 2


متطلبات المشروع


1- مكان التربية (حوش - حضيرة - مزرعة)

2- مكان لتخزين الطعام (مستودع)

3- إنت أو (عامل) يشرف على الغنم


ندخل في صلب الموضوع على طووووووول ...

هذه دراسه مبسطه لمشروع اغنام 50 راس حريه (ضان)

وذالك بالتنويع في العلف اليومي

( شعير - خبز - نخال - برسيم - رودس - تبن - مكعب ......... الخ )

وذالك بوضع علفين او ثلاثه يوميا

وعند حساب التكلفه تصل يوميا مع العامل وجميع مايحتاج الغنم

[/size]
80 هلله يوميا للرأس الواحد

تحتاج ال 50 راس هذه إلى 15000 ريال تقريبا غذاء يكفيها طول سنة كاملة



[size=29]بداية المشروع





المرحلة الأولى

1- تروح تشتري 50 راس حري (متابيع) .. يتراوح سعرها من 900 ريال إلى 1200 ريال حسب الجودة

متابيع = أم يتبعها وليدها

ودائما ما يحسب المولود مع أمه بنفس السعر ... يعني (الولد) هدية فوق البيعة

طيب ايش نستفيد من شراءنا للأمهات مع أولادها؟

1- تضمن انتاجية هذه النعجة (لأن ولدها قدام عينك)
2- الفائدة الثانية شرحها كالتالي

إذا أشتريت 50 راس متابيع وكان سعر الراس الواحد ب 1000 ريال

1000 × 50 = 50000 ريال

طبعا راح يكون بعض الأمهات عندها ولدين وبعضها ولد واحد ... لكن خلينا نآخذ اسوأ الاحتمالات بوجود ولد واحد لكل نعجة

إذا 50 نعجة + 50 ولد = 100 راس


إن ما يكسر ظهر مربين الأغنام ويجعل بعض المربين يخسرون و يتراجعون عن هذا المشروع هو الغذاء

غذاء الأغنام مكلف جدا ويحتاج إلى ذكاء مربي ماهر للإستفادة القصوى منه

ولكن معنا بإذن الله لا مشكلة .....كيف؟



2- أول ما يشرفون ال 100 راس عندك في الحوش ... تعزل الصغار (طليان ورخال) يعني (اناث وذكور)

تعزل اللي يقدروا يعتمدوا على نفسهم في الأكل .... وتنتظر إلين يفطموا بقية الصغار وتضمهم معهم

أصبح العدد عندك 50 صغير ....... تبيعهم ب 500 ريال للراس الواحد في السوق أو لأصحاب المطاعم

50 × 500 = 25000 ريال


3- قلنا إن 50 راس تحتاج إلى 15000 ريال غذاء وإحنا معانا 25000 ريال

إذا نروح ونشتري ب 15000 ريال غذاء لل 50 رأس الأساسية يكفيها طوال السنة

يبقى معانا 10000 ريال ........ أيضا نشتري فيها غذاء للإنتاج الجديد

نقوم بتخزين الغذاء في المستودع .... ونريح راسنا طووووووووووووووول السنة




المرحلة الثانية

وهي الأهم ولكني سأتحدث عنها لاحقا لأن الوقت داهمني الآن

في المرحلة الثانية سنتحدث عن

1- كيفية إعادة ترتيب وتوقيت الأنتاج لل50 راس الأساسية لينتجوا لنا بوقت واحد ومرتين خلال السنة

2- كيفية جعل النعجة تصل إلى أقصى عدد انتاج 2 وربما 3 مواليد في الولده الواحدة

3- كم راس سيكون لدينا في نهاية السنة

4- كم سيكون ربحنا خلال السنة .. شي خيالي[/size] .
رد: المعلومات
مُساهمة في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 2:59 pm من طرف (اخو شما)Admin
حظائر الغنم خطوه خطوه بالرسم
حظائر الغنم خطوه خطوه بالرسم

هذي رسم للحظائر مع توضيح اماكن الأشجار والمعالف والمساقي والمراكيزوالأسوار وغيرها

اليكم الرسم مع الشرح
البدايه



النهايه





المساقي


المعالف




ملاحظه

رد: المعلومات
مُساهمة في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 3:00 pm من طرف (اخو شما)Admin
حضائر تربية الاغنام


حظائر تربية الاغنام:


بالرغم من ان الاغنام تربى في مراعي طبيعية او صناعية خلال اطول فترة من السنة فلا بد من ان تصمم لها ابنية مخصصة للتربية خاصة في فصل الشتاءلانها تعتمد على الرعي.
تبنى الحظائر من الطابوق العازل المغلف من الداخل بواسطة بلاطات زجاجية لتكون نظيفة و صحية و تصمم حول الحظيرة كذلك مساحات مفتوحة لمسرح حركة الاغنام و تجهز هذه المساحات بمظلات مفتوحة الجوانب و تصمم الحظائر لتربيةاعداد تصل الى 2000 راس غنم بحيث تستوعب كل حظيرة 500 راس و 575 حمل و يراعلى ان يكون لكل راس غنم ارضية 1.25متر مربع اما الحملان فارضيتها 0.4 متر مربع و قياسات الحظيرة يجب ان تسمح بدخول عربات نقل وتوزيع العلف و تخصيص مكان لجز الصوف و قاعة خاصة للحلب الميكانيكي.


وجيهات المبانى

أحد النقاط الهامة التى يجب دراستها دراسة جيدة عند إنشاء الحظائر لتحكم العديد من عناصر البيئة فى هذا التوجيه وتأثر البيئة الداخلية للمبنى به. وفى المناطق العربية أهم عنصر هو درجة الحرارة، ففى الصيف يحتاج المسكن إلى قليل من الشمس وكثير من الهواء على عكس موسم الشتاء الذى يحتاج إلى قدر أكبر من الشمس والقليل من الرياح ويتوقف ذلك على طول اليوم والمدة التى تسطع فيها الشمس وعلى معرفة ميعاد شروق الشمس وغروبها وزاوية الانحراف وزاوية ارتفاع الشمس فى لحظات النهار المختلفة وتلك تعتمد على خط عرض المكان حيث أن الحوائط الشرقية والجنوبية والغربية تصل إليها الشمس فى الصيف كثيرا بينما الحائط الجنوبى فقط هو الذى يتمتع بهذه الميزة فى الشتاء.
وللوصول إلى الاتجاه الأمثل للمبنى يمكن الاستعانة باستخدام المنقلة وخريطة المسار الشمسى فى قياس زوايا الظل وعلى ذلك فإن الحاجة إلى توجيه أو تصميم يحمى وجـه المبنى من الشمس صيفا ويساعـد فى ذلك بروذات المبنى والسقف، وتحت الظروف المصرية يمكن القول أن الاتجاه الأمثل للمبنى هو من الشمال إلى الجنوب فى المناطق الشمالية ومن الشرق إلى الغرب فى المناطق الجنوبية.
التهوية والإضاءة

يخرج الحيوان أثناء التنفس والهضم العديد من الغازات وتنبعث من الحظائر غازات وروائح يجب التخلص منها بواسطة وسائل التهوية بالطرق الطبيعية المختلفة ويجب عدم الاستعانة بالطرق الميكانيكية فى مزارع الأغنام لأن وجودها دليل على عدم التوفيق فى تصميم المبنى والاتجاه. ولذلك يجب مراعاة المساحات المناسبة للشبابيك وفتحتها والتى توفر قدر مناسب من الإضاءة والتهوية وإذا لم تكن الإضاءة كافية يمكن استخدام الإضاءة الصناعية.
وإذا دخلت الحظيرة وشممت رائحة غاز الأمونيا أو النشادر الناتج من تخمرات البول والروث فأن هذا دليل واضح جدا على سوء التهوية فى هذه الحظيرة لأن الإنسان يشم فى مستوى الأنف وهو عادة على ارتفاع متر ونصف المتر فى المتوسط أما الأغنام أو الماعز فإنها تتنفس على مستوى نصف متر فى المتوسط ومن المعروف أن كثافة هذه الغازات أكبر من الهواء وعلى هذا فإن تركيز الغاز على مستوى الحيوان هو ضعف التركيز على مستوى الإنسان. وللإحساس بالمستوى الحقيقى للغاز أجلس على أرضية الحظيرة ، وتؤثر هذه الغازات على الجهاز التنفسى وتسبب مشاكل تنفسية للحيوانات مما تؤثر على العملية الإنتاجية.
الأساس ومواد البناء

الأساس هو الجزء من المبنى الذى يوصل حمل الحوائط والسقف إلى الأرض ويجب استخدام مواد البناء المتوفرة فى المنطقة مع مراعاة نوعية التربة التى تقام عليها الحظيرة وخصوصا الرطوبة الأرضية.
مساحة الحظيرة والتوسعات المستقبلية

ويتحكم فى هذا حجم القطيع المراد تربيته والغرض من التربية فقطعان التربية تحتاج إلى عدد اكبر من الحظائر وملحقاتها عن قطعان التسمين ويجب أن يراعى فى التصميم السهولة فى التوسع والتعديل.
تتحكم العديد من العوامل فى شكل ونمط حظائر الأغنام والماعز وأهمها الوضع الزراعى وطبيعة استغلال الأرض ثم حجم رأس المال فى المشروع ومدى الاستمرارية والظروف البيئية والمناخية فى المنطقة. بالنسبة للوضع الزراعى فإنه يحدد نوعية المشروع وحجمه ففى المناطق ذات الزراعات الكثيفة تقام الحظائر الثابتة الكبيرة أو المتكاملة المرافق أما فى المناطق الغير كثيفة (المراعى) فإن مبانى الحظيرة لا تمثل تكاليف عالية وتتناسب مع مدة بقاء القطيع فى المنطقة ولا تزيد فى أفضل الأحوال عن سياج ومظلة بل عند كثير من البدو السياج عبارة عن شبكة من الحبال تشد على عدد قليل من القوائم الخشبية تأخذ شكل مربع أو مستطيل يوضع بداخلة القطيع عند المبيت.
أما بالنسبة إلى راس المال ففى حالة المشاريع الكبيرة تحتاج إلى تجهيزات خاصة مثل بناء مبنى مستقل كمستوصف للعلاج أو حجم (مكان) كبير من المخازن أو مغطس و… خلافة وبالنسبة للظروف البيئية فإنها من أهم العوامل التى تحدد شكل وتصميم الحظيرة حيث تتناسب مع هذه الظروف ففى المناطق المطيرة تحتاج إلى مواد بناء تقاوم الرطوبة بالدرجة الأولى.
أنواع حظائر الأغنام والماعز

1-الحظائر ذاتالمظلات
وهى عبارة عن حوش على شكل مستطيل أو مربع وفى المنتصف توجد مظلة مرفوعة أعمدة من الأسمنت المسلح أو الطوب أو الخشب والسقف إما أن يكون جمالون أو نصف جمالون يغطى بالخشب أو الاسبستوس ولا ينصح باستخدام الصاج إلا أن يكون طبقتين بينهم عازل حرارى جيد العزل أو سقفين بينهم مسافة لا تقل عن 35سم تسمح بمرور الهواء الجوىوالغرض من كل هذا هو حماية الحيوانات من الإشعاع الحرارى الكبير الذى يخرجه الصاج فإذا وقفت تحت مظلة من الصاج المفرد الغير معزول فسوف تتعرض إلى إشعاع حرارى واضح بدرجة كبيرة ويشكل عبء حرارى كبير على الحيوان فى الناطق الحارة وتحت هذا النموذج تتحول الحظيرة إلى مصدر إجهاد بـدل من الراحة. وتوضع تحـت المظلات المعالف والغـذايات وأحواض الشرب ويستخدم هذا النوع عادة فى مناطق الاستصلاح وفى محطات البحوث وتقسم الأحواش إلى وحـدات 8 فى 8 متر تتسع إلى 30: 50 رأس والحوش له سـور بارتفاع من 1.2: 1.5 متر وله باب واحد وقد تبنى لكل حوش مظلة أو تبنى مظلة كبيرة لمجموعة أحواش وهذا النظام من النظم الجيدة فى إيواء الأغنام والماعز وخصوصا إذا انخفضت تكاليف الإنشاء.




2-الحظائر النصف مظللة


وهى مثل النوع الأول ولكنها جزء منها مظلل والأخر مكشوف ويصل عرض الجزء المظلل من 3:4 متر
ويختلف طول الحوش باختلاف حجم القطيع وعادة يكون الطول المستخدم فى أغلب المزارع 20متر ومن الأهمية بمكان فى هذه الحظائر هو وضع الأرضية حيث يجب أن تكون أرضية الجزء المظلل أعلى من الجزء المكشوف وبدرجة ميل مناسب حتى لا تتجمع مياه الأمطار وتختلط بالبول والروث وتكون مصدر تلوث فى الحظيرة وخصوصا الحشرات. ويجب أن تتجمع المياه فى الجزء المكشوف حتى تجف بفعل أشعة الشمس وتيارات الهواء ويراعى عند الإنشاء أن يكون القطاع الطولى للحظيرة من الشرق إلى الغرب لكى تدخل الشمس إلى الحظيرة أطول فترة ممكنة ولا يقل ارتفاع الحوائط عن 3 متر والسور عن 1.5 متر.
وننصح بعـدم الإسراف فى التكاليف عند إنشاء مثل هذا النوع من الحظائر فالغرض الأساسى هو توفير الظل للحيوانات وفى كثير من المناطق فى مصر تعمل من جذوع النخيل أو سوق الأشجار (أعمدة) ومن جريد النخيل أو سيقان الذرة أو نبات البوص ويلاحظ أن هذه (التعريشة) تكون مريحة للحيوانات لعدم امتصاصها للحرارة والمواد التى تبنى منها مواد رديئة التوصيل للحرارة وهى أفضل من الخرسانة ويراعى أن توضع الغذايات والمعالف وأحواض الشرب تحت المظلة وهى مناسبة جداً لمشاريع التسمين التى تتم فى الأراضى حديثة الاستصلاح أو أطراف البادية أما فى محطات البحوث فهى أفضل نظام إذا كان السقف من الخشب والأعمدة من الحديد خصوصاً تحت ظروف المناطق الحارة.









الحظائرالمغلقة


تبنى هذه الحظائر فى الناطق شديدة البرودة والمناطق عالية الأمطار وتبنى عادة من الأسمنت المسلح الحظائر المغلقة، وتكون متكاملة المرافق وقد تبنى كحظائر للولادة وحضانة الحملان أو كمستوصف فى المزارع الكبيرة.


حظائر النعاج




حظائر الكباش




حظائر الولادة




حجرات الولادة




مقسمة بحواجز معدنية

حجرات الولادة




مقسمة بحواجز خشبية




يراعى عند تصميم الحظيرة الآتى:
· توفير المساحة الكافية للأغنام أو الماعز فى الحظيرة والغذايات مع الحفاظ على سلامة الحيوانات من التقلبات الجوية والبعد عن الأقذار والمواد الضارة.
· تنظيم وضع المبانى والمخازن بحيث يمكن تأدية العمل بسرعة وسهولة مع توفير مصدر جيد لمياه الشرب النظيفة مع اختيار المكان المناسب لحوض الشرب ويفضل أن يتوسط المزرعة.
· استواء أرض الحظيرة وميلها إلى أحد الجوانب حتى يتم التخلص من ماء المطر إن وجد مع مراعاة أن توضع الطرنشات والآبار الخاصة بالترسيب وأماكن تخزين السبلة أو الفرشة المستعملة فى الجهة القبلية مع سرعة التخلص منها ويفضل عمل مكمرة لها حتى تتحول إلى سماد بسرعة ولا تكون مصدر للروائح والأمراض.
· مكاتب الإدارة تكون فى الجهة البحرية ومعزل الحيوانات المريضة فى نهاية المزرعة بحيث لا تنقل الرياح العدوى إن وجدت.
· يجب أن يتناسب التصميم مع الظروف المناخية فى المنطقة.
 

المعلومات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
-